أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
25
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
حكمى هست كه سوگند با مدّعى ردّ كنند و چون سوگند خورد حكم كنند او را ردع و زجر باشد از آنكه سوگند بدروغ خورد يا گواهى بدروغ دهد [ او يخافوا ] يعنى اين نزديك گرداند به آنكه گواهان باوليا ترسند و باوصيا از آنكه سوگند ميّت رد كنند پس از آنكه ايشان سوگند خورده باشند يعنى وصيّان چون وصيّتى چنين باشد سوگند راست خورند و گواهى راست دهند آنگه تحذير كرد و گفت : از خداى تعالى بترسيد و از معاصى او از گواهى بدروغ دادن و سوگند بدروغ خوردن و خيانت كردن در وصيّت و غير آن و بشنويد وعظ خداى را و بدان كار كنيد و خداى تعالى هدايت نكند و راه ننمايد فاسقان را إمّا بر سبيل عقوبت بر وجه خذلان ، و إمّا در قيامت راه بهشت ننمايد ، و إمّا حكم نكند بدانكه او مهتدى است و نام هدايت بر او ننهد . خلاف كردند در آنكه بر گواه سوگند باشد يا نه ؟ - عبد اللّه عباس گفت : چون گواه كافر باشد برو سوگند باشد و گواه هر دو چون وصى باشند و از ايشان تهمتى حاصل شود بعضى از مفسّران گفتند كه : حكم اين دو آيت منسوخ است و اين قول بهتر است براى آنكه رسول صلّى اللّه عليه و آله خطبه كرد در حجّة الوداع كه : إنّ سورة المائدة من آخر القرآن نزولا فأحلّوا حلالها و حرّموا حرامها . [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 109 تا 113 ] يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 109 ) إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلاً وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 110 ) وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَ اشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 ) إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 112 ) قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 113 )